بحث

Meteored - الطقس ١٤ يومًا

Meteoredالطقسموثّق

Meteored - الطقس ١٤ يومًا icon
17.00 التقييمات
4.8
التنزيلات
+50,000,000
السعر
Free
الإعلانات

مواصفات التطبيق

الإصدار
8.12.8_free
تم التحديث
التنزيلات
+50,000,000
يتطلب
8.0
السعر
Free
التصنيف العمري
PEGI 3

لقطات الشاشة

Meteored - الطقس ١٤ يومًا feature graphic
Meteored - الطقس ١٤ يومًا screenshot
Meteored - الطقس ١٤ يومًا screenshot
Meteored - الطقس ١٤ يومًا screenshot
Meteored - الطقس ١٤ يومًا screenshot
Meteored - الطقس ١٤ يومًا screenshot
Meteored - الطقس ١٤ يومًا screenshot
Meteored - الطقس ١٤ يومًا screenshot
Meteored - الطقس ١٤ يومًا screenshot
الإعلانات

أستخدم تطبيق Meteored عندما أريد إجابة سريعة عن سؤال عملي: هل أخرج الآن؟ هل أحتاج إلى مظلة؟ وهل من الأفضل تأجيل مشوار أو نشاط في الهواء الطلق؟ التطبيق مخصص للطقس، ويجمع التوقعات الممتدة، رادار المطر، الخرائط، التنبيهات الرسمية والأدوات في واجهة واحدة. تجربتي معه كانت مريحة خصوصًا عندما تعاملت معه كأداة لاتخاذ القرار، لا كرقم ثابت أفتحه مرة واحدة ثم أنساه.

التطبيق من تطوير Meteored، وهو متاح مجانًا مع مشتريات داخلية تتراوح بين 4.99 و31.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. حصل على متوسط 4.8 من أصل 5 بناءً على نحو 3 ملايين تقييم، ووصل إلى أكثر من 50 مليون تثبيت. هذه الأرقام تعطي انطباعًا واضحًا عن انتشاره، لكن ما يهمني أكثر هو طريقة استخدامه اليومية: هل يعرض المعلومة بسرعة؟ هل يساعدني على فهم تغير الطقس؟ وهل يظل عمليًا عندما أحتاج إلى قرار عاجل؟

طريقة الاستخدام اليومية التي أعتمد عليها

أتعامل مع التطبيق كجزء من روتين قصير، لا كشيء أتابعه باستمرار: أحدد أولًا المكان والقرار الذي أحتاج إليه، ثم أختار بين التوقع اليومي أو الرادار بدل التنقل بين الشاشات بلا هدف. ومن المفيد أن أراجع هذا الروتين بعد تغيير وجهة أو موعد، لأن تحديث السؤال الذي أطرحه على التطبيق غالبًا أهم من تكرار فتحه. بعدها أنتقل إلى الإعدادات التي تجعل هذه الخطوات أسرع وأكثر ملاءمة لي.

ابدأ بالموقع الصحيح قبل قراءة التوقعات

أول خطوة عند فتح التطبيق هي التأكد من أن الموقع المعروض هو المكان الذي أحتاج إليه فعلًا. هذا مهم إذا كنت أتنقل بين المنزل والعمل أو أتابع طقس مدينة أخرى قبل السفر. بدل الاكتفاء بالنظر إلى درجة الحرارة، أراجع تسلسل اليوم: حالة السماء، فرص هطول المطر، الرياح، ثم التغير المتوقع خلال الساعات التالية. بهذه الطريقة لا أتعامل مع التوقع كصورة عامة مبهمة، بل أبني قرارًا صغيرًا على مجموعة مؤشرات متتابعة.

في صباح يوم عمل، مثلًا، لا يكفيني أن أرى أن الجو معتدل. أتحقق من فترة الخروج، ثم من وقت العودة، لأن الظروف قد تتغير خلال اليوم. إذا كان المطر محتملًا في وقت الرجوع، أضع المظلة في الحقيبة حتى لو كان الصباح مشمسًا. هذه العادة البسيطة تجعل التطبيق أكثر فائدة من مجرد إظهار درجة الحرارة الحالية.

الإعلانات

عرض التوقعات حتى 14 يومًا مفيد للتخطيط الأولي، مثل التفكير في نزهة أو زيارة عائلية أو موعد خارجي. لكنني لا أتعامل مع الأيام البعيدة كأنها وعد دقيق. أستخدمها لمعرفة الاتجاه العام فقط، ثم أعود إلى التوقعات الأقرب عندما يقترب الموعد. كلما اقتربت الفترة التي أهتم بها، زادت قيمة التفاصيل مقارنة بالتوقع البعيد.

الرادار أفضل عندما يكون السؤال محددًا

الرادار ليس شيئًا أفتحه لمجرد التصفح. أستخدمه عندما أرى احتمالًا للمطر وأحتاج إلى معرفة ما إذا كانت السحب الممطرة تقترب من منطقتي أو تتحرك بعيدًا عنها. هذه نقطة عملية جدًا قبل المشي، قيادة السيارة، أو الخروج من مكان لا يوفر مأوى قريبًا.

مقالات أخرى للقراءة

كل المقالات

الطريقة التي أجدها مفيدة هي فتح الرادار، تحديد المنطقة التي سأمر بها، ثم متابعة اتجاه الحركة بدل التركيز على لون واحد في الخريطة. إذا كان المطر قريبًا لكنه يتحرك بعيدًا، قد أواصل خطتي. أما إذا كان يتجه نحو المسار الذي سأقطعه، فأفضل الانتظار قليلًا أو تغيير التوقيت. الرادار لا يلغي المفاجآت، لكنه يمنحني سياقًا أفضل من أيقونة مطر صغيرة.

وأحرص على عدم تفسير الرادار كأنه تنبؤ طويل المدى. هو أداة لفهم ما يحدث حولك في الوقت القريب، وليس بديلًا عن التوقعات اليومية أو التنبيهات الرسمية. هذا الفرق مهم حتى لا أبني قرارًا كبيرًا على حركة سحب قصيرة.

الخرائط والتنبيهات عندما تصبح السلامة أولوية

الخرائط تساعدني على رؤية الصورة الأوسع، خصوصًا عندما أتابع طقس منطقة كبيرة أو أتنقل بين مدينتين. أما التنبيهات الرسمية فلها قيمة مختلفة؛ فهي ليست مجرد إشعار عادي، بل وسيلة لعدم تفويت تحذير قد يؤثر على القيادة أو النشاط الخارجي. لذلك أتعامل معها بجدية أكبر من تحديث سريع عن درجة الحرارة.

الإعلانات

إذا كنت تخطط لرحلة طويلة أو نشاط في منطقة مفتوحة، لا أكتفي بمراجعة التطبيق قبل المغادرة. أفتحه مرة أخرى قبل الانطلاق، ثم أراقب أي تنبيه جديد أثناء اليوم. هذا الأسلوب لا يحتاج إلى متابعة مستمرة طوال الوقت؛ يكفي أن تربط الفحص بنقاط واضحة مثل بداية الرحلة، الوصول إلى الوجهة، وقبل العودة.

الأدوات مفيدة عندما تخدم عادة ثابتة

وجود أدوات الطقس يختصر خطوات الوصول إلى المعلومة، لكن فائدتها تعتمد على وضعها في المكان الذي أستخدمه فعلًا. إذا كنت أراجع حالة الجو صباحًا، فالأداة على الشاشة الرئيسية قد تكون أسرع من فتح التطبيق والبحث عن الموقع. أما إذا كنت أتنقل كثيرًا، فقد تكون فائدتها الأكبر في إعطائي لمحة سريعة قبل الخروج دون الدخول في تفاصيل طويلة.

لا أضع الأداة لمجرد ملء الشاشة. أختارها فقط إذا كانت تقلل عدد الخطوات التي أكررها يوميًا. هذه واحدة من الطرق التي تجعل الاستخدام أكثر كفاءة: اجعل المعلومة الأقرب إلى عينك هي المعلومة التي تحتاجها فعلًا، واترك الخرائط والرادار للتفاصيل التي تستحق فتح التطبيق.

الإعدادات التي تستحق المراجعة

أول إعداد أراجعه هو الموقع الأساسي. أحتاج إلى أن يكون مرتبطًا بالمكان الذي أعيش أو أعمل فيه، مع إضافة المواقع التي أزورها باستمرار بدل البحث عنها من جديد كل مرة. هذه الخطوة تبدو صغيرة، لكنها تمنع الخطأ الشائع المتمثل في قراءة توقعات مدينة قريبة لكنها مختلفة في الظروف الجوية.

بعد ذلك أراجع التنبيهات. لا أريد إشعارات كثيرة تجعلني أتجاهلها، ولا أريد تعطيل كل شيء ثم أفوّت تنبيهًا مهمًا. أفضّل تفعيل ما يرتبط بالأحوال الرسمية أو التغيرات التي تؤثر على خطتي، وترك الهاتف بلا تنبيهات غير ضرورية إذا كان يومي لا يحتاج إلى متابعة دقيقة.

الإعلانات

كما أراجع وحدة عرض درجات الحرارة والسرعة إذا كانت الخيارات المتاحة في جهازي أو إعدادات التطبيق تسمح بذلك. الاتساق مهم؛ عندما تكون كل تطبيقات الطقس على هاتفي تستخدم الوحدة نفسها، أقرأ الأرقام بسرعة أكبر ولا أضيع وقتًا في التحويل الذهني.

إذا كنت تستخدم الأدوات، تحقق من الموقع الذي تعرضه الأداة بعد إضافتها. لا تفترض أنها ستعرض تلقائيًا المكان الذي تريده دائمًا. فائدة الأداة تختفي إذا كانت تعرض مدينة مختلفة، ولذلك أجعل مراجعتها جزءًا من إعداد الهاتف، خصوصًا بعد تغيير الموقع أو إعادة ترتيب الشاشة.

كيف أستخدم التوقع الممتد دون الوقوع في فخ الدقة الزائفة

التوقع الممتد مناسب للأسئلة من نوع: هل هذا الأسبوع يبدو مناسبًا لنشاط خارجي؟ هل توجد فترة أكثر استقرارًا؟ هل من الأفضل وضع موعد احتياطي؟ لكنه ليس مناسبًا لتحديد تفاصيل دقيقة جدًا في يوم بعيد. عندما أرى تغيرًا في الأيام المقبلة، أتعامل معه كإشارة للتخطيط المرن، لا كحقيقة نهائية.

أقسم التخطيط إلى مرحلتين. في المرحلة الأولى أستخدم الأيام الممتدة لاختيار نافذة زمنية مناسبة. وفي المرحلة الثانية، عندما يقترب الموعد، أراجع الساعات والرادار والتنبيهات. هذا الأسلوب يقلل خيبة الأمل، لأنني لا أتعامل مع توقع مبكر على أنه ضمان.

أنماط أسرع للمستخدمين الذين يفتحونه كثيرًا

إذا كنت تستخدم التطبيق يوميًا، أنصحك ببناء روتين قصير من ثلاث نظرات. الأولى صباحًا لمعرفة حالة الخروج. الثانية قبل أي تنقل طويل لمراجعة المسار والاحتمال العام للمطر. والثالثة قبل العودة إذا كان الطقس متقلبًا. لا تحتاج في كل مرة إلى قراءة كل التفاصيل؛ ركز على السؤال الذي تريد الإجابة عنه.

قبل المشي أو ركوب الدراجة، أبدأ بالتوقع الساعي إن كان متاحًا في العرض الذي أستخدمه، ثم أنتقل إلى الرادار إذا ظهر احتمال هطول. قبل رحلة بالسيارة، أركز على المدن أو المناطق التي سأمر بها بدل الاكتفاء بموقع الانطلاق. وقبل مناسبة خارجية، أراجع الأيام الممتدة أولًا، ثم أضع تذكيرًا شخصيًا للعودة إلى التطبيق عندما يقترب الموعد.

من المفيد أيضًا حفظ المواقع التي تتكرر زيارتها بدل الاعتماد على البحث في كل مرة. هذا لا يجعل التوقع أكثر دقة، لكنه يجعل الوصول إليه أسرع ويقلل احتمال اختيار مكان خاطئ. بالنسبة لي، هذه من أهم الفروق بين استخدام عابر واستخدام منظم.

عند مقارنة التطبيق بتطبيق الطقس المثبت مسبقًا على الهاتف، أجد أن Meteored أكثر ملاءمة عندما أحتاج إلى طبقات إضافية مثل الرادار والخرائط والتوقع الممتد في مكان واحد. أما التطبيق الأساسي في الهاتف فقد يكون أفضل لمن يريد درجة الحرارة الحالية وتوقعًا مختصرًا دون إعدادات أو شاشات إضافية. الاختيار هنا ليس بين تطبيق جيد وآخر سيئ، بل بين البساطة والعمق.

أين تظهر الحدود العملية؟

كثرة المعلومات قد تكون ميزة أو عبئًا. المستخدم الذي يريد معرفة درجة الحرارة بسرعة قد يشعر أن الخرائط والرادار والتنبيهات أكثر مما يحتاج إليه. في هذه الحالة، لا أنصح بمحاولة استكشاف كل شيء من اليوم الأول. ابدأ بالموقع والتوقع اليومي، ثم أضف الرادار أو التنبيهات فقط عندما يظهر سبب عملي لاستخدامهما.

التوقعات الجوية بطبيعتها قابلة للتغير، ولذلك لا أستخدم التطبيق وحده لاتخاذ قرارات عالية الحساسية دون الرجوع إلى التنبيهات الرسمية المحلية عند الحاجة. التطبيق يساعدني على فهم الصورة، لكنه لا يحول الطقس إلى شيء مضمون. في ظروف السفر أو الأنشطة الخطرة، أتعامل مع أي تغير مهم بجدية وأعيد الفحص بدل الاعتماد على قراءة قديمة.

هناك أيضًا تكلفة محتملة في تجربة الاستخدام إذا أصبحت المشتريات الداخلية جزءًا من طريقة الاستفادة التي تريدها. التطبيق مجاني للبدء، لكن توجد عناصر داخلية بأسعار مختلفة. لذلك أبدأ بالوظائف الأساسية وأقرر لاحقًا إن كانت الإضافات تستحق ما سأدفعه. لا أرى سببًا للشراء لمجرد وجود خيار إضافي؛ القيمة تعتمد على مدى تكرار استخدامك له.

أما من ناحية التوافق، فهو يعمل على الأجهزة التي تستخدم نظام تشغيل أندرويد بإصدار 8.0 أو أحدث. هذا يجعله مناسبًا لعدد كبير من الهواتف، لكن من الأفضل التأكد من إصدار جهازك قبل محاولة تثبيته، خصوصًا إذا كنت تستخدم هاتفًا قديمًا جدًا.

لمن أنصح به، ومن قد يفضّل بديلًا أبسط؟

أنصح به لمن يريد أكثر من قراءة سريعة: المسافر الذي يتابع عدة مدن، الوالد الذي يخطط لمشاوير الأطفال، الشخص الذي يعمل خارج المكتب، أو أي مستخدم يحتاج إلى مقارنة التوقع مع الرادار والتنبيهات. كما يناسب من يحب التخطيط المسبق، بشرط أن يفهم الفرق بين الاتجاه العام والتوقع القريب.

قد لا يكون الخيار الأفضل لمن يريد شاشة شديدة البساطة أو إشعارًا واحدًا عن الطقس الحالي. إذا كنت لا تستخدم الرادار أو الخرائط أو التوقع الممتد، فقد يكفيك تطبيق الهاتف الأساسي. كذلك لا أنصح بالاعتماد عليه وحده إذا كان قرارك يتطلب مصدرًا رسميًا مباشرًا؛ استخدم التنبيهات الرسمية داخل التطبيق كإشارة مهمة، وراجع المصادر المحلية عند الضرورة.

من الناحية العمرية، تصنيفه PEGI 3، لذلك لا توجد مشكلة عامة في ملاءمته للاستخدام العائلي. التطبيق صدر في 03‏/04‏/2012، والإصدار الحالي هو 8.12.8_free، ما يعكس منتجًا مستمرًا في التطور بدل كونه أداة تجريبية جديدة.

الأسئلة التي أحسمها قبل أن أعتمد عليه

أكثر ما قد يتساءل عنه المستخدم الجديد هو ما إذا كان يحتاج إلى متابعة التطبيق طوال اليوم. في رأيي لا؛ الروتين القصير المرتبط بخروجك أو تنقلك يكفي غالبًا. أفتح التوقع في بداية اليوم، وأعود إليه عندما تتغير الخطة أو يصبح المطر عاملًا مؤثرًا. كثرة الفحص بلا سبب لا تجعل القرار أفضل، وقد تزيد التردد بدل أن تساعد.

وقد يسأل شخص يخطط لرحلة: هل تكفي نظرة الأيام الممتدة لاختيار موعد؟ أستخدمها لاختيار فترة مبدئية، لا لحسم التفاصيل. إذا كان الموعد قريبًا، أراجع التوقعات مرة أخرى وأفحص المسار والظروف الأقرب إليه. بهذه الطريقة أستفيد من التخطيط المبكر من دون أن أخلط بينه وبين اليقين.

أما من يريد معرفة ما إذا كانت الأداة على الشاشة تغنيه عن فتح التطبيق، فالجواب يعتمد على طبيعة حاجته. هي مناسبة للّقطة السريعة، مثل الاطمئنان إلى حالة الجو قبل الخروج، لكنها لا تعوض الخريطة أو الرادار حين أحتاج إلى فهم حركة المطر أو متابعة منطقة أوسع. أتعامل معها كباب سريع إلى المعلومة، لا كبديل عن كل التفاصيل.

وسؤال آخر مهم هو هل أختار هذا التطبيق بدل تطبيق الطقس الافتراضي؟ أختاره عندما أستفيد فعلًا من الخرائط والرادار والمواقع المحفوظة والتخطيط الممتد. أما إذا كنت لا أريد سوى درجة الحرارة وتوقع مختصر، فالتطبيق المثبت مسبقًا قد يكون أسرع وأخف على روتيني. لا أرى داعيًا لتثبيت تطبيق إضافي لمجرد كثرة الخيارات؛ المعيار هو هل تحل هذه الخيارات مشكلة تتكرر لديك.

سيناريو يومي يوضح الفرق

لنفترض أن لدي موعدًا خارجيًا بعد العمل، وأن المشوار يتضمن عبور أكثر من منطقة. صباحًا أراجع التوقع العام للموقع وأتأكد من الوقت الذي سأكون فيه خارج المنزل، ثم أضع في بالي احتمال المطر بدل اتخاذ قرار نهائي مبكر. قبل مغادرة العمل أراجع المنطقة التي سأمر بها، لا نقطة البداية وحدها. وإذا أظهر التوقع احتمال هطول، أفتح الرادار لأرى اتجاه الحركة وأقرر إن كان من الأفضل تأخير الانطلاق أو أخذ طريق أكثر ملاءمة. عندما أصل، لا أواصل التحديق في الشاشة؛ أعود إليها قبل رحلة الرجوع إذا تغير الجو أو ظهرت حاجة واضحة.

قيمة هذا الأسلوب ليست في ضمان يوم مثالي، بل في تجنب خطأ سهل مثل الاعتماد على طقس المنزل لتقدير ظروف وجهة بعيدة. كما أنه يوضح متى تكون كل أداة مفيدة: التوقع لترتيب اليوم، الخرائط للمشهد الأوسع، الرادار للسؤال القريب عن حركة المطر، والتنبيه الرسمي عندما تكون السلامة أهم من الراحة. إذا لم تكن لدي رحلة أو خطة حساسة للطقس، أكتفي بنظرة سريعة ولا أتعامل مع كل تغير صغير على أنه سبب لتعديل يومي.

الحكم بعد بناء روتين استخدام

بعد استخدامه بهذه الطريقة، أرى أن أقوى ما يقدمه Meteored ليس رقم الحرارة وحده، بل الجمع بين مستويات مختلفة من القراءة: لمحة سريعة عبر الأداة، تفاصيل اليوم، نظرة ممتدة للتخطيط، ثم الرادار والخرائط عندما يصبح القرار مرتبطًا بحركة المطر أو نطاق أوسع. هذه المرونة تجعله مناسبًا للمستخدم الذي يريد أن يقرر بسرعة، ثم يتعمق فقط عند الحاجة.

في المقابل، يحتاج إلى بعض الانضباط حتى لا يتحول إلى شاشة مليئة بالمعلومات التي لا تستخدمها. أفضل تجربة بالنسبة لي جاءت عندما خصصت المواقع، قللت التنبيهات إلى ما يهمني، وربطت فتح الرادار بمواقف واضحة مثل المشي أو السفر. بهذه العادات، صار التطبيق جزءًا من روتين عملي بدل أن يكون مجرد توقع أفتحه بدافع الفضول.

الخلاصة التي أخرج بها هي أن Meteored مناسب لمن يريد فهم الطقس واتخاذ قرار مبني على أكثر من مؤشر، وليس فقط معرفة درجة الحرارة. سأختاره على تطبيق الطقس الأساسي عندما أحتاج إلى رادار أو خرائط أو تخطيط لعدة أيام، بينما سأفضّل البديل الأبسط إذا كان هدفي نظرة سريعة بلا تفاصيل. وبما أنه مجاني للبدء، يمكنك اختبار أسلوبه الأساسي أولًا، ثم معرفة ما إذا كانت الأدوات الإضافية تستحق مكانها في روتينك اليومي.

أبرز النقاط

  • توقعات جوية مفصلة تمتد حتى ١٤ يومًا.
  • واجهة عربية واضحة وسهلة الاستخدام.
  • خرائط رادار وأقمار صناعية لمتابعة السحب والأمطار.
  • تنبيهات للظواهر الجوية المهمة في موقعك.
  • يوفر معلومات عن الرياح والرطوبة وجودة الهواء.

القيود

  • قد تختلف دقة التوقعات البعيدة من منطقة لأخرى.
  • تظهر إعلانات قد تزعج بعض المستخدمين.
  • بعض الميزات المتقدمة تتطلب اشتراكًا مدفوعًا.
  • استهلاك البطارية قد يرتفع عند تفعيل الموقع والتنبيهات.
  • قد تحتاج الخرائط والبيانات إلى اتصال إنترنت مستقر.

الأسئلة الشائعة

01

ما هو تطبيق Meteored - الطقس ١٤ يومًا، وما الذي يقدمه للمستخدم؟

يُعد تطبيق Meteored - الطقس ١٤ يومًا أداة لمتابعة حالة الطقس والتوقعات الجوية خلال الأيام المقبلة. يعرض درجات الحرارة المتوقعة، ونسب هطول الأمطار، وسرعة الرياح، والرطوبة، ومؤشرات أخرى تساعدك على التخطيط للعمل أو السفر أو الأنشطة الخارجية. كما يتيح عادةً البحث عن مدن ومواقع مختلفة، مع واجهة مناسبة للاستخدام اليومي.

02

هل يمكن الاعتماد على توقعات Meteored لمدة ١٤ يومًا؟

تساعد توقعات الأربعة عشر يومًا في تكوين فكرة عامة عن الاتجاهات الجوية، لكنها لا تكون بالدقة نفسها طوال الفترة. عادةً ما تكون توقعات الأيام القريبة أكثر موثوقية من التوقعات البعيدة، لأن الطقس قد يتغير بسرعة بسبب عوامل محلية. لذلك يُفضّل استخدام التطبيق للتخطيط المبدئي، ثم مراجعة التحديثات اليومية قبل اتخاذ قرارات مهمة تتعلق بالسفر أو الأنشطة الخارجية.

03

هل يدعم التطبيق التنبيهات الجوية ومتابعة الموقع الحالي؟

يوفر التطبيق، بحسب إعدادات الجهاز والمنطقة، إمكانية عرض الطقس للموقع الحالي والبحث عن مواقع أخرى، وقد يدعم تنبيهات مرتبطة بتغيرات الطقس أو الظروف الجوية المهمة. يمكن للمستخدم التحكم في أذونات الموقع والإشعارات من إعدادات الهاتف. ومن الأفضل مراجعة هذه الخيارات بعد التثبيت، خصوصًا إذا كنت تريد الحصول على تحديثات تلقائية دون فتح التطبيق يدويًا.

04

هل تطبيق Meteored مجاني، وهل يحتوي على إعلانات أو عمليات شراء؟

يمكن تنزيل التطبيق واستخدام وظائف الطقس الأساسية مجانًا، لكن قد تظهر إعلانات داخل الواجهة أو تتوفر مزايا إضافية عبر اشتراك أو عملية شراء، وذلك بحسب إصدار التطبيق ونظام التشغيل والمنطقة. قبل تأكيد أي عملية دفع، يُنصح بقراءة تفاصيل العرض، ومعرفة مدة الاشتراك وطريقة إلغائه، ومراجعة صفحة التطبيق الرسمية لمعرفة الفروق بين النسخة المجانية والمدفوعة.

05

ما الأذونات التي يحتاجها التطبيق، وهل يؤثر في البطارية أو استهلاك البيانات؟

قد يطلب Meteored إذن الوصول إلى الموقع لتحديد حالة الطقس في مكانك تلقائيًا، كما قد يحتاج إلى الإشعارات لإرسال التنبيهات. يمكنك رفض هذه الأذونات واستخدام البحث اليدوي عن المدن، لكن بعض الوظائف ستصبح أقل تلقائية. يعتمد استهلاك البطارية والبيانات على تكرار التحديثات وتفعيل الموقع والتنبيهات؛ لذلك يمكن تقليل الاستهلاك بتحديد موقع ثابت أو تعطيل التحديثات غير الضرورية.

Meteored - الطقس ١٤ يومًا بلغات أخرى

الإعلانات
Meteored - الطقس ١٤ يومًا icon

Meteored - الطقس ١٤ يومًا

الطقس

نبذة عن هذا التطبيق

المطوّر
Meteored
بريد الدعم الإلكتروني
support@meteored.com
الموقع الإلكتروني
https://www.meteored.com
سياسة الخصوصية
سياسة المطوّرين
بيانات المتجر
اعتبارًا من 7 نوفمبر 2026

يقدّم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تطوّرها جهات خارجية، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها. تعود معلومات التواصل مع المطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، وهي مُقدّمة لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو بشأن مسائل البيانات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support@meteored.com أو https://www.meteored.com أو https://www.yourweather.co.uk/privacy.html.

تطبيقات أخرى مثل Meteored - الطقس ١٤ يومًا

عرض كل التطبيقات